كتبت هبه عبدالحميد لقنا توداى
نجحت الجهود الشعبية والأمنية فى حقن الدماء بين" الخطارة " بنقادة و " الجمالية " بقوص داخل محافظة قنا ،وتم الصلح بينهم فى خصومة ثأرية تعود إلى شهر نوفمبر الماضى بعد مقتل محمد حسين عبدالمطلب وشهرته " عتريس " مقيم بالخطارة على يد صبرى حسانى عبدالحليم مقيم بالجمالية عقب نشوب مشاجرة بينهما أثناء عملهما جنوب جرف حسين ببحيرة ناصر محافظة أسوان .
وكانت قرية الخطارة قد شهدت - أكبر مصالحة ثأرية بحضور ما يقرب من خمسة آلاف مواطن من مركزى نقادة وقوص ، أقر خلالها أحمد عبدالمطلب عم القتيل بالعفو عن القاتل " محبوس " وقدم والد القاتل " القودة " إلى ولى الدم وسط ترحاب شديد من أبناء القرية ، كما ألقى علماء الأزهر عدد من الكلمات التى تؤكد على مبادئ الإسلام التى دعت إلى التسامح ، فيما تلقت عائلة المجنى عليه العزاء عقب انتهاء المصالحة مباشرة بعد أن رفضت تلقيه من قبل فى إعلان صريح لطى صفحة الماضى وبدء صفحة جديدة من العلاقات الطيبة .
وأستطع كبار وعمد مركزى قوص ونقادة جهدا كبيرا فى إتمام المصالحة عقب تشكيل لجنة للصلح من أجل حقن الدماء ، وقد ضمت لجنة الصلح والأطراف التى أسهمت فى الوصول إلى تقبل أهل المجنى عليه للصلح كلا من النائبان عن الدائرة الحاج هشام القاضى والدكتور محمد يونس الفشنى عضوى مجلس الشعب ومأمور مركز نقاده ورئيس المباحث وأشرف محمود أحمد عمدة قرية الخطارة والشيخ كمال مهدى والشيخ محمود تكرونى من أئمة مساجد الخطارة وعمد قرى الجمالية والخرانقة والكلالسة بقوص .